السبت 25 أبريل 2026 | 02:03 م

انقسام القيادة الإيرانية يعطّل المفاوضات ويضعف موقف طهران


 تكشف المعطيات المتقاطعة عن أزمة داخلية عميقة في بنية القرار الإيراني، حيث بات الانقسام داخل القيادة عاملًا حاسماً يعرقل أي تقدم في مسار التفاوض. فبحسب وول ستريت جورنال، لا يقتصر الخلاف على تباين في وجهات النظر، بل يمتد إلى صراع واضح بين تيارات متشددة ترفض تقديم أي تنازلات، وأخرى تدرك كلفة الجمود السياسي. هذا التشظي الداخلي لا يضعف فقط الموقف التفاوضي لطهران، بل يثير قلق الوسطاء ويهدد بإفشال الجهود الدبلوماسية برمتها.
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن انقسامات قيادة إيران تعرقل تقدم المفاوضات، في وقت يعارض فيه قادة بارزون أي مرونة تفاوضية. وأشارت إلى أن قائد الحرس الثوري يُعد من أبرز المعارضين لتقديم تنازلات، ما يعكس حجم النفوذ الذي يمارسه التيار المتشدد داخل مؤسسات القرار. كما عبّر الوسطاء عن قلقهم من أن هذه الانقسامات قد تُفشل فرص التوصل إلى اتفاق.
في موازاة ذلك، يتوجّه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وسط أجواء إقليمية شديدة التعقيد ووقف هش لإطلاق النار. ورغم إعلان البيت الأبيض نية إجراء محادثات مباشرة، تشير معطيات إيرانية إلى أن هذا الخيار لا يزال مستبعداً.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وصل إلى إسلام آباد، حيث يُتوقع أن يجري مشاورات مع مسؤولين باكستانيين، في حين تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه التحركات ستنجح في كسر الجمود القائم.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7009 جنيه مصري
سعر الدولار 51.89 جنيه مصري
سعر الريال 13.83 جنيه مصري
Slider Image